مهرة بوظبي
04-08-2007, 06:48 PM
إنشاء مركز يعنى بالبحوث العلمية في مجال الأحياء الفطرية
خطة خمسية لتطوير وتحسين حديقة الحيوان بالعين
http://www.farsuae.org/upload/12760_01176004010.jpg
بعد أكثر من 30 عاما على إنشائها من توجيهات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، عادت حديقة الحيوان بالعين لتشرق من جديد وتحتل موقعا متميزا في منطقة الخليج العربي في مجال حماية الحياة البرية وتنفيذ برامج التوعية والمحافظة على الأنواع وتقديم أفضل الخدمات للزوار.
وقد كان المغفور له الشيخ زايد، قد بدأ الاهتمام بالحياة الفطرية وإنشاء المحميات الطبيعية، منذ الخمسينات، حيث وجه بإجراء البحوث العلمية للحفاظ على الحيوانات المهددة بالانقراض مثل المها العربية والصقور والحبارى عن طريق حماية مواطنها الطبيعية وإكثارها في الأسر. ففي العام الماضي، بدأت المؤسسة العامة لحديقة الحيوان والأحياء المائية بتنفيذ خطة لتطوير وتحسين حديقة الحيوان بالعين تعيد من خلالها صياغة وبلورة الشكل الجمالي للحديقة وتطوير كافة المرافق تطورا نوعيا مما يؤهلها لتحتل موقعا بارزا على الخريطة السياحية للدولة ولتكون واحدة من أجمل الحدائق في العالم، فضلا عن تحويلها من حديقة حيوان تقليدية إلى حديقة حيوان سفاري توفر لزوارها خيار التنقل فيها بواسطة مركبات مجهزة لهذا الغرض. وتسعى المؤسسة، التي أنشئت بقانون صادر عن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة خلال عام 2005م إلى خلق منطقة جذب سياحي من خلال عرض الأنواع المختلفة من الأحياء الفطرية - البرية المائية - المحلية وغير المحلية ووضع برامج للتعريف بهذه الفصائل وتشجيع البحوث العلمية المتعلقة بها وكذلك المحافظة على الأنواع المهددة بالانقراض.
وقد وضعت المؤسسة إستراتيجية طويلة المدى تتضمن إنشاء مركز للبحث العلمي يعنى بإجراء البحوث في مجال الأحياء الفطرية والمشاركة في تنفيذ برامج البحث العلمي مع المؤسسات الوطنية والإقليمية والدولية وكذلك تطوير وتنفيذ الخطط والمشروعات التي تهدف إلى المحافظة على الأحياء الفطرية. وستساهم الخطة التطويرية في تفعيل دور الحديقة في دعم جهود حكومة أبوظبي في تعزيز الوعي البيئي وتحويل الحديقة إلى وجهة رئيسية للسياحة البيئية. وستكون المهمة الرئيسية لحديقة الحيوان تنفيذ برامج الحماية للحفاظ على هذه الأنواع في بيئاتها الطبيعية، حيث ستعتمد الحديقة في خططها الجديدة على برامج تكاثر الحيوانات بالتنسيق والتعاون مع المنظمات العالمية لحدائق الحيوان والتي تملك خبرات واسعة في هذا المجال. وستبنى الحديقة الجديدة على التراث الثقافي والطبيعي للإمارة بشكل خاص وشبه الجزيرة العربية بشكل عام، كما ستخطو الحديقة خطوة إضافية لتعزيز العلاقة بين الزائر والحياة الفطرية في الحديقة. كما سيتم تصميم مرافقها بحيث تفي بأعلى المعايير الدولية لرعاية الحيوانات.
كما سيتم الاهتمام بزيادة الوعي بأنواع الحيوانات التي تقتنيها الحديقة من خلال توفير معلومات عبر اللوحات الإرشادية عن الحيوان وموطنه ودرجة ندرته باللغتين العربية والانجليزية. كما تسعى الحديقة إلى تنفيذ إستراتيجية شاملة لرفع مكانة حديقة الحيوان على المستويين الوطني والعالمي لتكون في مصاف حدائق الحيوان العالمية.
وقد انضمت الحديقة مؤخرا إلى عضوية الاتحاد العالمي لحدائق الحيوان والأحواض المائية. وتعني عضوية هذا الاتحاد أن حديقة العين ملتزمة بمبادئ الرفق بالحيوان، بالإضافة إلى مشاركتها في تبادل المعارف والمعلومات والخبرات مع الحدائق حول العالم. كما تسعى الحديقة نحو إنشاء اتحاد لحدائق الحيوان لتسهيل التعاون وتبادل المعلومات والخبرات والحيوانات.
وتضم الحديقة اليوم، التي تمتد على مساحة 45 هكتارا، 4 آلاف نوع من الثدييات والطيور والزواحف، تعود معظمها إلى أصول أنواع شبه الجزيرة العربية وشمال أفريقيا. كما تأوي الحديقة قطعاناً كبيرة من الظباء الصحراوية، التي يعاني الكثير منها من خطر الانقراض بالبرية، للحفاظ عليها وإكثارها.
http://www.farsuae.org/upload/12760_01176004303.jpg
كما تأوي الحديقة مجموعة كبيرة من المفترسات مثل الأسد والنمر والفهد الصياد، والكوجر (الوشق) والكاراكال، فضلا عن العديد من القردة مثل البابون، المكاك، الجبون، فيرفيت والنسناس. وذكر الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة أن الخطة التطويرية التي يتم تنفيذها في حديقة الحيوان تؤكد التزامنا بتوفير مرفق سياحي وترفيهي وتعليمي بما يتوافق مع أحدث ما وصلت إليه حدائق الحيوان في العالم
وبما يتناسب ودور وأهداف الحديقة وكذلك تطوير المرافق والبنية التحتية بما يتوافق وخطط التطوير ونشر الوعي حول الحياة الفطرية. وأكد الشيخ سلطان أن التحسينات التي يتم أجراؤها في الحديقة ساهمت في تهيئة بيئة مشابهة لبيئة الحيوانات الطبيعية وذلك من خلال إخراجها من الأقفاص وتوزيعها إلى مجموعات متنوعة حسب بيئتها ومناطق تواجدها الأصلية.
وأضاف أن التغيرات لم تقتصر على توزيع الحيوانات والإضافات الأخرى بل امتدت إلى طريق مشاهدة الحيوانات، حيث تم اختيار أفضل الطرق لمشاهدة المعارض المختلفة وتقديم عروض تظهر الطريقة التي تعيشها الحيوانات في بيئتها الطبيعية، فقد تم وضع الحيوانات الإفريقية في مساحة قدرها خمسة هكتارات وليتمكن الزائر أيضا من مشاهدة تلك الحيوانات من خلال منصة مرتفعة بمستويين ،
حيث يمكن من المنصة العليا مشاهدة قلب السافانا الإفريقية ومشاهدة الحيوانات عن قرب حول بئر الماء. أما حيوانات الجزيرة العربية فقد تم تخصيص جزء خاص بها يعكس أهم أنواع حيوانات شبه الجزيرة العربية مثل المارية العربية والغزال العربي.
وقال ماجد المنصوري الأمين العام لهيئة أبوظبي ورئيس اللجنة التنفيذية للمؤسسة العامة لحديقة الحيوان والأحياء المائية كان المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، قد بدأ الاهتمام بالحياة الفطرية وإنشاء المحميات الطبيعة.
وكان من أول الأعمال التطويرية التي تم الانتهاء منها في شهر يوليو الماضي إنشاء إدارة للتعليم والتي توفر إمكانية تنفيذ برامج زيارات للحديقة من طلبة المدارس تركز خلالها على المحافظة على البيئة والأنواع المهددة بالانقراض والتنوع الحيواني والبيئة الصحراوية ودور حدائق الحيوان الحديثة.
وتعمل المؤسسة بالتعاون مع هيئة البيئة ـ أبوظبي على وضع برنامج تعليمي خاص بالحديقة لتزويد الطلبة بالمعلومات حول التنوع البيولوجي ومتطلبات المحافظة عليه . وسيتم إعطاء الطلبة محاضرة تعريفية في بداية الزيارة يتضمن شرحا لدور حدائق الحيوان الحديثة في التعليم والمحافظة على الحياة الفطرية.
تحسين التظليل والمشاهد الأرضية
كما تم تطوير مساحة كبيرة من الحديقة الوسطى لتوفير المزيد من المنطقة المظللة للجمهور والحيوانات وتم توفير العديد من المبردات والرشاشات لراحة الزوار في فصل الصيف، إضافة إلى تحسين جميع ممرات الزوار لتوفير «مناطق خضراء» وتحسين مستوى سطح الأرض.
ومن المت
وقع أن يتم تنفيذ الأعمال التطويرية على ثلاث مراحل. وفي غضون ذلك سيتم نقل الحيوانات الموجودة في الحديقة إلى مساكن جديدة مؤقتة حتى تكون في مأمن من المخاطر التي قد تتعرض لها أثناء تنفيذ عملية البناء.
إزالة الأقفاص القديمة
وقد تضمنت عملية التجديد إزالة عدة أقفاص قديمة جدا وغير صالحة وتم استبدالها بمساحات خضراء، ويزيد عمر تلك الأقفاص على 25 عاما. ومن المرافق الجديدة في الحديقة تم إنشاء مركز صحي للحيوانات مرافق للحضانات، ومحجر بيطري.
كما تم تحديث المدخل الرئيسي بصورة جذرية لإعطاء انطباع مبدئي جيد في نفس الزائر. وقد تم استكمال المنظر العام للمدخل وأصبح المعرض الجديد للفلامنجو هو المعلم الرئيسي للمدخل. وتم تحسين منطقة الجلوس وسيتم استغلال هذه المنطقة للأغراض التجارية.
http://www.farsuae.org/upload/12760_01176004456.jpg
الملامح الجديدة للحديقة
بيت الطيور الجديد: إنشاء الممر الجديد في بيت الطيور سيمكن الجمهور من التعرف على الطيور في الصحراء العربية. سيتمكن الزوار من السير على ممر مرتفع خلال المنطقة الصحراوية لمشاهدة أنواع متعددة من الطيور الموجودة في المنطقة.
وقد ساعدت التسويات الجديدة لسطح الأرض ومحاكاة البيئات الطبيعية في إيجاد بيئة صحراوية فريدة تتكامل مع الفراغ الواسع الذي تم توفيره للطيور. كما أضيفت الخضرة والظل لراحة الزوار وذلك باستصلاح مساحة كبيرة من الأرض المحيطة ببيت الطيور.
المعرض الإفريقي المتنوع: يتم حاليا إنشاء معرض إفريقي متنوع على مساحة خمسة هكتارات. وتعرض هذه المساحة الكبيرة الحيوانات الإفريقية في نظام بيئي واحد بدون حواجز فاصلة بين الأنواع. يعيد هذا المعرض إلى الأذهان حكايات السافانا الإفريقية والحيوانات المختلفة التي تعيش معا في مجتمع واحد. وتتضمن الأنواع التي سيتم عرضها معا الزرافة، وحمار الوحش المخطط، والمها، والغزال، والنعامة، وبعض الظباء الإفريقية الصغيرة والكبيرة.
البرج الإفريقي: بإمكان الزوار مشاهدة المعرض الإفريقي الجديد من منصة مرتفعة ذات مستويين، يوفر المستوى الأعلى مشهدا بانوراميا إلى مركز معرض السافانا الإفريقية مع إمكانية استخدام المستوى الأدنى للتركيز على مشاهدة الحيوانات حول البركة. وقد تم تطوير هذه المنطقة بصورة جذرية لتصبح مركزا تعليميا حول أنواع الحيوانات البرية الإفريقية ومتطلبات المحافظة عليها.
معرض القرود الجديد: توجد العديد من القرود مثل البابون والمكاك والقرود الخضراء والجبون. تم تجديد المعرض ووضع هياكل للتسلق من جذوع الأشجار الطبيعية وتم تزويد الأشجار بالحبال لتتمكن القرود من التحرك بنشاط أكبر وتحويل المكان إلى ما يشبه البيئة الطبيعية. وكانت النتيجة أن أصبحت الحيوانات أكثر نشاطا وأصبحت تصرفاتها أكثر تلقائية.
معرض الأسود الجديد: يتم حاليا تطوير معرض الأسود للسماح للجمهور بمشاهدتها عن قرب مع توفير ساحة مفتوحة وواسعة لحركة الأسود وتحسين فرص مشاهدتها فوق الخندق المائي إضافة إلى إمكانية متابعتها عبر الزجاج والحواجز الشبكية. وسيتم في الأسابيع المقبلة نقل أسد ولبوة و(3) أشبال إلى المكان الجديد.
المعرض العربي المتنوع: سيتم إنشاء معرض عربي متنوع عند المدخل الرئيسي للحديقة لإبراز نوع رئيسي من حيوانات شبه الجزيرة العربية وهو المها العربي. وقد بدأ العمل في إزالة الحواجز للحصول على مساحة أكبر وتمت إعادة طلاء المباني بلون رمال الصحراء لتقليل تأثيرها على المشهد الطبيعي . وتتضمن المشاهد الكثبان الرملية وبركة ماء مظللة.
معرض الشامبانزي: يتم التخطيط لإنشاء معرض جديد للشامبانزي لتوفير قدر أكبر من احتياجات هذه الحيوانات وتحسين فرص الجماهير في الاستمتاع بمشاهدتها. يمتاز الشامبانزي بمعدل ذكاء مرتفع ويحتاج إلى الكثير من التحفيز والبيئة الغنية لذلك، سيكون للمعرض الجديد هياكل تسلق مظللة توفر مشاهد بانورامية للجبال المحيطة والحديقة. وسيكون بإمكان الزوار مشاهدة هذه الحيوانات من منصبة مظللة مرتفعة أو من خلال الزجاج على مستوى سطح الأرض.
حديقة النباتات الصحراوية: سيتم إنشاء معرض يضم نباتات الأراضي الجافة من مختلف أنحاء العالم. وسيتم تزويد المنطقة المحيطة بأماكن للأكل والراحة والحماية من الشمس.
المركز العالمي ومسرح الطيور الجارحة: سيتم استعراض القدرات الفريدة للطيور العالمية في إطار مسرحي جذاب.
مركز علوم الصحراء: سيتم توفير موقع داخل الحديقة للطلاب وغيرهم من الزوار لاستكشاف البيئة الصحراوية.
حديقة الواحة : ستكون قريبة من المدخل الرئيسي لحديقة الحيوان وستمتد على مدى 10 هكتارات، وسيتمكن الزوار من استئجارها لتنظيم الفعاليات والأنشطة الخاصة. وستضم الحديقة واحة الأطفال التي تلبي احتياجات جيل الشباب، كما تضم البرج السماوي الدوار الذي سيصل ارتفاعه إلى 60-100 م حيث سيمكن الزوار من الاستمتاع بالمناظر الجميلة حول حديقة الحيوان ومشاهدة جبال الحجر.
معلومات عن حديقة الحيوان الحالية
ـ تم إنشاء حديقة الحيوان في عام 1967 بتوجيهات من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
ـ تعد الحديقة أكبر حديقة للحيوانات في الشرق الأوسط.
ـ تمتد على مساحة 850 هكتارا، يستخدم منها اليوم 45 هكتارا لتشكيل ما يطلق عليه اسم الحديقة المركزية.
ـ في عام 1992، بدأت الحديقة بتنفيذ عدة برامج لإكثار الحيوانات بالآسر بهدف المحافظة على بعض أنواع الحيوانات المهددة بالانقراض.
ـ على مدى السنوات العديدة الماضية، نجحت الحديقة بإكثار بعض الأنواع مثل الريم، المها ذي القرن المعقوف، الشامبانزي، القط الوحشي، النمر، القط كركال والقط الرملي.
ـ تضم الحديقة 65 نوعا من الثدييات، و87 نوعا من الطيور و34 نوعا من الزواحف.
ـ الدخول مجانا للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 6 سنوات و5 دراهم للأطفال عن عمر 6 - 15 سنة و 10 دراهم للبالغين.
ـ تفتح الحديقة أبوابها أمام الزوار من الساعة السابعة صباحا وحتى الخامسة والنصف مساء.
.
.
مهرة بوظبي
خطة خمسية لتطوير وتحسين حديقة الحيوان بالعين
http://www.farsuae.org/upload/12760_01176004010.jpg
بعد أكثر من 30 عاما على إنشائها من توجيهات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، عادت حديقة الحيوان بالعين لتشرق من جديد وتحتل موقعا متميزا في منطقة الخليج العربي في مجال حماية الحياة البرية وتنفيذ برامج التوعية والمحافظة على الأنواع وتقديم أفضل الخدمات للزوار.
وقد كان المغفور له الشيخ زايد، قد بدأ الاهتمام بالحياة الفطرية وإنشاء المحميات الطبيعية، منذ الخمسينات، حيث وجه بإجراء البحوث العلمية للحفاظ على الحيوانات المهددة بالانقراض مثل المها العربية والصقور والحبارى عن طريق حماية مواطنها الطبيعية وإكثارها في الأسر. ففي العام الماضي، بدأت المؤسسة العامة لحديقة الحيوان والأحياء المائية بتنفيذ خطة لتطوير وتحسين حديقة الحيوان بالعين تعيد من خلالها صياغة وبلورة الشكل الجمالي للحديقة وتطوير كافة المرافق تطورا نوعيا مما يؤهلها لتحتل موقعا بارزا على الخريطة السياحية للدولة ولتكون واحدة من أجمل الحدائق في العالم، فضلا عن تحويلها من حديقة حيوان تقليدية إلى حديقة حيوان سفاري توفر لزوارها خيار التنقل فيها بواسطة مركبات مجهزة لهذا الغرض. وتسعى المؤسسة، التي أنشئت بقانون صادر عن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة خلال عام 2005م إلى خلق منطقة جذب سياحي من خلال عرض الأنواع المختلفة من الأحياء الفطرية - البرية المائية - المحلية وغير المحلية ووضع برامج للتعريف بهذه الفصائل وتشجيع البحوث العلمية المتعلقة بها وكذلك المحافظة على الأنواع المهددة بالانقراض.
وقد وضعت المؤسسة إستراتيجية طويلة المدى تتضمن إنشاء مركز للبحث العلمي يعنى بإجراء البحوث في مجال الأحياء الفطرية والمشاركة في تنفيذ برامج البحث العلمي مع المؤسسات الوطنية والإقليمية والدولية وكذلك تطوير وتنفيذ الخطط والمشروعات التي تهدف إلى المحافظة على الأحياء الفطرية. وستساهم الخطة التطويرية في تفعيل دور الحديقة في دعم جهود حكومة أبوظبي في تعزيز الوعي البيئي وتحويل الحديقة إلى وجهة رئيسية للسياحة البيئية. وستكون المهمة الرئيسية لحديقة الحيوان تنفيذ برامج الحماية للحفاظ على هذه الأنواع في بيئاتها الطبيعية، حيث ستعتمد الحديقة في خططها الجديدة على برامج تكاثر الحيوانات بالتنسيق والتعاون مع المنظمات العالمية لحدائق الحيوان والتي تملك خبرات واسعة في هذا المجال. وستبنى الحديقة الجديدة على التراث الثقافي والطبيعي للإمارة بشكل خاص وشبه الجزيرة العربية بشكل عام، كما ستخطو الحديقة خطوة إضافية لتعزيز العلاقة بين الزائر والحياة الفطرية في الحديقة. كما سيتم تصميم مرافقها بحيث تفي بأعلى المعايير الدولية لرعاية الحيوانات.
كما سيتم الاهتمام بزيادة الوعي بأنواع الحيوانات التي تقتنيها الحديقة من خلال توفير معلومات عبر اللوحات الإرشادية عن الحيوان وموطنه ودرجة ندرته باللغتين العربية والانجليزية. كما تسعى الحديقة إلى تنفيذ إستراتيجية شاملة لرفع مكانة حديقة الحيوان على المستويين الوطني والعالمي لتكون في مصاف حدائق الحيوان العالمية.
وقد انضمت الحديقة مؤخرا إلى عضوية الاتحاد العالمي لحدائق الحيوان والأحواض المائية. وتعني عضوية هذا الاتحاد أن حديقة العين ملتزمة بمبادئ الرفق بالحيوان، بالإضافة إلى مشاركتها في تبادل المعارف والمعلومات والخبرات مع الحدائق حول العالم. كما تسعى الحديقة نحو إنشاء اتحاد لحدائق الحيوان لتسهيل التعاون وتبادل المعلومات والخبرات والحيوانات.
وتضم الحديقة اليوم، التي تمتد على مساحة 45 هكتارا، 4 آلاف نوع من الثدييات والطيور والزواحف، تعود معظمها إلى أصول أنواع شبه الجزيرة العربية وشمال أفريقيا. كما تأوي الحديقة قطعاناً كبيرة من الظباء الصحراوية، التي يعاني الكثير منها من خطر الانقراض بالبرية، للحفاظ عليها وإكثارها.
http://www.farsuae.org/upload/12760_01176004303.jpg
كما تأوي الحديقة مجموعة كبيرة من المفترسات مثل الأسد والنمر والفهد الصياد، والكوجر (الوشق) والكاراكال، فضلا عن العديد من القردة مثل البابون، المكاك، الجبون، فيرفيت والنسناس. وذكر الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة أن الخطة التطويرية التي يتم تنفيذها في حديقة الحيوان تؤكد التزامنا بتوفير مرفق سياحي وترفيهي وتعليمي بما يتوافق مع أحدث ما وصلت إليه حدائق الحيوان في العالم
وبما يتناسب ودور وأهداف الحديقة وكذلك تطوير المرافق والبنية التحتية بما يتوافق وخطط التطوير ونشر الوعي حول الحياة الفطرية. وأكد الشيخ سلطان أن التحسينات التي يتم أجراؤها في الحديقة ساهمت في تهيئة بيئة مشابهة لبيئة الحيوانات الطبيعية وذلك من خلال إخراجها من الأقفاص وتوزيعها إلى مجموعات متنوعة حسب بيئتها ومناطق تواجدها الأصلية.
وأضاف أن التغيرات لم تقتصر على توزيع الحيوانات والإضافات الأخرى بل امتدت إلى طريق مشاهدة الحيوانات، حيث تم اختيار أفضل الطرق لمشاهدة المعارض المختلفة وتقديم عروض تظهر الطريقة التي تعيشها الحيوانات في بيئتها الطبيعية، فقد تم وضع الحيوانات الإفريقية في مساحة قدرها خمسة هكتارات وليتمكن الزائر أيضا من مشاهدة تلك الحيوانات من خلال منصة مرتفعة بمستويين ،
حيث يمكن من المنصة العليا مشاهدة قلب السافانا الإفريقية ومشاهدة الحيوانات عن قرب حول بئر الماء. أما حيوانات الجزيرة العربية فقد تم تخصيص جزء خاص بها يعكس أهم أنواع حيوانات شبه الجزيرة العربية مثل المارية العربية والغزال العربي.
وقال ماجد المنصوري الأمين العام لهيئة أبوظبي ورئيس اللجنة التنفيذية للمؤسسة العامة لحديقة الحيوان والأحياء المائية كان المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، قد بدأ الاهتمام بالحياة الفطرية وإنشاء المحميات الطبيعة.
وكان من أول الأعمال التطويرية التي تم الانتهاء منها في شهر يوليو الماضي إنشاء إدارة للتعليم والتي توفر إمكانية تنفيذ برامج زيارات للحديقة من طلبة المدارس تركز خلالها على المحافظة على البيئة والأنواع المهددة بالانقراض والتنوع الحيواني والبيئة الصحراوية ودور حدائق الحيوان الحديثة.
وتعمل المؤسسة بالتعاون مع هيئة البيئة ـ أبوظبي على وضع برنامج تعليمي خاص بالحديقة لتزويد الطلبة بالمعلومات حول التنوع البيولوجي ومتطلبات المحافظة عليه . وسيتم إعطاء الطلبة محاضرة تعريفية في بداية الزيارة يتضمن شرحا لدور حدائق الحيوان الحديثة في التعليم والمحافظة على الحياة الفطرية.
تحسين التظليل والمشاهد الأرضية
كما تم تطوير مساحة كبيرة من الحديقة الوسطى لتوفير المزيد من المنطقة المظللة للجمهور والحيوانات وتم توفير العديد من المبردات والرشاشات لراحة الزوار في فصل الصيف، إضافة إلى تحسين جميع ممرات الزوار لتوفير «مناطق خضراء» وتحسين مستوى سطح الأرض.
ومن المت
وقع أن يتم تنفيذ الأعمال التطويرية على ثلاث مراحل. وفي غضون ذلك سيتم نقل الحيوانات الموجودة في الحديقة إلى مساكن جديدة مؤقتة حتى تكون في مأمن من المخاطر التي قد تتعرض لها أثناء تنفيذ عملية البناء.
إزالة الأقفاص القديمة
وقد تضمنت عملية التجديد إزالة عدة أقفاص قديمة جدا وغير صالحة وتم استبدالها بمساحات خضراء، ويزيد عمر تلك الأقفاص على 25 عاما. ومن المرافق الجديدة في الحديقة تم إنشاء مركز صحي للحيوانات مرافق للحضانات، ومحجر بيطري.
كما تم تحديث المدخل الرئيسي بصورة جذرية لإعطاء انطباع مبدئي جيد في نفس الزائر. وقد تم استكمال المنظر العام للمدخل وأصبح المعرض الجديد للفلامنجو هو المعلم الرئيسي للمدخل. وتم تحسين منطقة الجلوس وسيتم استغلال هذه المنطقة للأغراض التجارية.
http://www.farsuae.org/upload/12760_01176004456.jpg
الملامح الجديدة للحديقة
بيت الطيور الجديد: إنشاء الممر الجديد في بيت الطيور سيمكن الجمهور من التعرف على الطيور في الصحراء العربية. سيتمكن الزوار من السير على ممر مرتفع خلال المنطقة الصحراوية لمشاهدة أنواع متعددة من الطيور الموجودة في المنطقة.
وقد ساعدت التسويات الجديدة لسطح الأرض ومحاكاة البيئات الطبيعية في إيجاد بيئة صحراوية فريدة تتكامل مع الفراغ الواسع الذي تم توفيره للطيور. كما أضيفت الخضرة والظل لراحة الزوار وذلك باستصلاح مساحة كبيرة من الأرض المحيطة ببيت الطيور.
المعرض الإفريقي المتنوع: يتم حاليا إنشاء معرض إفريقي متنوع على مساحة خمسة هكتارات. وتعرض هذه المساحة الكبيرة الحيوانات الإفريقية في نظام بيئي واحد بدون حواجز فاصلة بين الأنواع. يعيد هذا المعرض إلى الأذهان حكايات السافانا الإفريقية والحيوانات المختلفة التي تعيش معا في مجتمع واحد. وتتضمن الأنواع التي سيتم عرضها معا الزرافة، وحمار الوحش المخطط، والمها، والغزال، والنعامة، وبعض الظباء الإفريقية الصغيرة والكبيرة.
البرج الإفريقي: بإمكان الزوار مشاهدة المعرض الإفريقي الجديد من منصة مرتفعة ذات مستويين، يوفر المستوى الأعلى مشهدا بانوراميا إلى مركز معرض السافانا الإفريقية مع إمكانية استخدام المستوى الأدنى للتركيز على مشاهدة الحيوانات حول البركة. وقد تم تطوير هذه المنطقة بصورة جذرية لتصبح مركزا تعليميا حول أنواع الحيوانات البرية الإفريقية ومتطلبات المحافظة عليها.
معرض القرود الجديد: توجد العديد من القرود مثل البابون والمكاك والقرود الخضراء والجبون. تم تجديد المعرض ووضع هياكل للتسلق من جذوع الأشجار الطبيعية وتم تزويد الأشجار بالحبال لتتمكن القرود من التحرك بنشاط أكبر وتحويل المكان إلى ما يشبه البيئة الطبيعية. وكانت النتيجة أن أصبحت الحيوانات أكثر نشاطا وأصبحت تصرفاتها أكثر تلقائية.
معرض الأسود الجديد: يتم حاليا تطوير معرض الأسود للسماح للجمهور بمشاهدتها عن قرب مع توفير ساحة مفتوحة وواسعة لحركة الأسود وتحسين فرص مشاهدتها فوق الخندق المائي إضافة إلى إمكانية متابعتها عبر الزجاج والحواجز الشبكية. وسيتم في الأسابيع المقبلة نقل أسد ولبوة و(3) أشبال إلى المكان الجديد.
المعرض العربي المتنوع: سيتم إنشاء معرض عربي متنوع عند المدخل الرئيسي للحديقة لإبراز نوع رئيسي من حيوانات شبه الجزيرة العربية وهو المها العربي. وقد بدأ العمل في إزالة الحواجز للحصول على مساحة أكبر وتمت إعادة طلاء المباني بلون رمال الصحراء لتقليل تأثيرها على المشهد الطبيعي . وتتضمن المشاهد الكثبان الرملية وبركة ماء مظللة.
معرض الشامبانزي: يتم التخطيط لإنشاء معرض جديد للشامبانزي لتوفير قدر أكبر من احتياجات هذه الحيوانات وتحسين فرص الجماهير في الاستمتاع بمشاهدتها. يمتاز الشامبانزي بمعدل ذكاء مرتفع ويحتاج إلى الكثير من التحفيز والبيئة الغنية لذلك، سيكون للمعرض الجديد هياكل تسلق مظللة توفر مشاهد بانورامية للجبال المحيطة والحديقة. وسيكون بإمكان الزوار مشاهدة هذه الحيوانات من منصبة مظللة مرتفعة أو من خلال الزجاج على مستوى سطح الأرض.
حديقة النباتات الصحراوية: سيتم إنشاء معرض يضم نباتات الأراضي الجافة من مختلف أنحاء العالم. وسيتم تزويد المنطقة المحيطة بأماكن للأكل والراحة والحماية من الشمس.
المركز العالمي ومسرح الطيور الجارحة: سيتم استعراض القدرات الفريدة للطيور العالمية في إطار مسرحي جذاب.
مركز علوم الصحراء: سيتم توفير موقع داخل الحديقة للطلاب وغيرهم من الزوار لاستكشاف البيئة الصحراوية.
حديقة الواحة : ستكون قريبة من المدخل الرئيسي لحديقة الحيوان وستمتد على مدى 10 هكتارات، وسيتمكن الزوار من استئجارها لتنظيم الفعاليات والأنشطة الخاصة. وستضم الحديقة واحة الأطفال التي تلبي احتياجات جيل الشباب، كما تضم البرج السماوي الدوار الذي سيصل ارتفاعه إلى 60-100 م حيث سيمكن الزوار من الاستمتاع بالمناظر الجميلة حول حديقة الحيوان ومشاهدة جبال الحجر.
معلومات عن حديقة الحيوان الحالية
ـ تم إنشاء حديقة الحيوان في عام 1967 بتوجيهات من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
ـ تعد الحديقة أكبر حديقة للحيوانات في الشرق الأوسط.
ـ تمتد على مساحة 850 هكتارا، يستخدم منها اليوم 45 هكتارا لتشكيل ما يطلق عليه اسم الحديقة المركزية.
ـ في عام 1992، بدأت الحديقة بتنفيذ عدة برامج لإكثار الحيوانات بالآسر بهدف المحافظة على بعض أنواع الحيوانات المهددة بالانقراض.
ـ على مدى السنوات العديدة الماضية، نجحت الحديقة بإكثار بعض الأنواع مثل الريم، المها ذي القرن المعقوف، الشامبانزي، القط الوحشي، النمر، القط كركال والقط الرملي.
ـ تضم الحديقة 65 نوعا من الثدييات، و87 نوعا من الطيور و34 نوعا من الزواحف.
ـ الدخول مجانا للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 6 سنوات و5 دراهم للأطفال عن عمر 6 - 15 سنة و 10 دراهم للبالغين.
ـ تفتح الحديقة أبوابها أمام الزوار من الساعة السابعة صباحا وحتى الخامسة والنصف مساء.
.
.
مهرة بوظبي